أحمد عبد الباقي

478

سامرا

الا ان قوة الوزير محمد بن عبد الملك الزيات وسياسة الحكمة من جهة ، وقوة شخصية الواثق باللّه من جهة أخرى حددت من نفوذ القواد الأتراك وسلطاتهم . بحيث استطاع الخليفة ان يامن جانبهم ويضمن ولاءهم وان يستفيد من خدماتهم في الميادين العسكرية الداخلية . فقد اعتمد عليهم في اخضاع حركات التمرد المتتالية التي قامت في الجزيرة العربية .